الخميس 6 / 4 / 1448هـ
انطلاقًا من أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الطالبات، وترسيخ مظاهر الاعتزاز بالانتماء للوطن في السلوك والممارسة اليومية، نُفذ برنامج «الزي المدرسي: هوية وانتماء»؛ بهدف توعية الطالبات بأن الزي المدرسي لا يقتصر على كونه مظهرًا تنظيميًا، بل يمثل أحد المظاهر السلوكية التي تعكس الالتزام والانضباط والاعتزاز بالهوية، وتعزز الشعور بالانتماء للمؤسسة التعليمية والوطن.
نفذت البرنامج :
الموجهة الطلابية: أ/ فوزية نايف البشري
💫💫💫
💡الفئة المستهدفة
جميع طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية.
🎯 الهدف العام
تعزيز وعي الطالبات بأهمية الالتزام بالزي المدرسي بوصفه مظهرًا من مظاهر الانضباط والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتنمية الشعور بالانتماء والمسؤولية والالتزام بالقيم والأنظمة المدرسية.
📌 محاور البرنامج
1. الزي المدرسي والهوية الوطنية.
2. الزي المدرسي والانتماء.
3. الزي المدرسي والانضباط.
4. الزي المدرسي والمسؤولية الشخصية.
5. الزي المدرسي وصورة المدرسة.
🇸🇦 الارتباط بتعزيز الهوية الوطنية
ارتبط البرنامج بتعزيز الهوية الوطنية من خلال تحويل الالتزام بالزي المدرسي من ممارسة تنظيمية إلى قيمة تربوية وسلوكية؛ حيث تم التأكيد على أن احترام الأنظمة، والاعتزاز بالمظهر العام، والالتزام بالسلوك المنضبط، جميعها ممارسات تعكس قيم المسؤولية والانتماء والاعتزاز بالوطن.
كما يسهم البرنامج في بناء وعي الطالبة بأن الهوية الوطنية لا تقتصر على المناسبات الوطنية، وإنما تظهر في الممارسات اليومية والالتزام بالقيم والأنظمة واحترام المؤسسات التعليمية.
✨ الأثر التربوي المتوقع
يسهم البرنامج في:
- رفع مستوى وعي الطالبات بأهمية الزي المدرسي ودلالاته التربوية.
- تعزيز الانضباط والالتزام بالأنظمة المدرسية.
- دعم قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
- تنمية المسؤولية الذاتية لدى الطالبة.
- تعزيز الصورة الإيجابية للطالبة والمدرسة بوصفهما جزءًا من المجتمع والوطن.
🌿 ختامًا
يأتي برنامج «الزي المدرسي: هوية وانتماء» في إطار الجهود التربوية الهادفة إلى بناء شخصية الطالبة الواعية والمنضبطة والمعتزة بهويتها الوطنية، من خلال ربط السلوك اليومي بالقيم والمعاني التي تسهم في تعزيز الانتماء والمسؤولية.
ويؤكد البرنامج أن الممارسات المدرسية البسيطة يمكن أن تتحول إلى فرص تربوية فاعلة لغرس القيم الوطنية وترسيخها في سلوك الطالبات.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق